جهاز التنفس الاصطناعي يوجد منه نوعين رئيسيين وهما:

النوع الأول

هو النوع الأكثر استخداما وأيضا النوع المعروف في يومنا هذا والأكثر شهرة في العالم ويتم استخدامه في المستشفيات حاليا ويعمل بواسطة إعطاء الاكسجين لرئة المريض بشكل مباشر تحت ضغط يتم ضبطه من قبل الطبيب حسب حاجة المريض أو بشكل غير مباشر بواسطة عمل ضغط على مجرى الهواء فيتم توسيع مجرى التنفس ومساعدة الأكسجين من دخول الرئة وإخراج ثاني أكسيد الكربون في عملية الزفير.

هذا النوع من مميزاته أنه يستطيع أن يوصل كمية هواء كبيرة أكثر من النوع الثاني نتيجة للضغط الإيجابي الذي يصنعه وأيضا يستخدم في حالات كثيرة أو يعتبر كل الحالات المرضية التي تحتاج لجهاز التنفس الاصطناعي وأيضا يمكن تغيير إعدادات الجهاز بسهولة وبسرعة جدا حتى تتناسب مع حالة المريض.

من عيوب هذا الجهاز انه من الممكن ان يحدث حاله مرضية اسمها “Barotrauma” والتي يحدث فيها دخول كميات كبيرة من الهواء للرئة والتي تعمل على تلفها وايضا هذا النوع يزيد من احتمالية حدوث عدوى مثل عدوى الالتهاب الرئوي “Pneumonia” وايضا غال جدا في الثمن.

النوع الثاني

هذا النوع من جهاز التنفس الاصطناعي قديم جدا وكانوا يستخدمونه في الحالات التي تعاني من شلل “Polio”. فكرة الجهاز أنه يعتمد أن المريض يدخل بداخل مستطيل كبير أو كبسولة محكمة الغلق لمنع حدوث التسريب وفي نهاية الكبسولة يوجد زوارا وبمجرد الضغط عليه يتم خلق ضغط سلبي يحيط بصدر المريض حتى يعمل على تمدد وانكماش الصدر بصورته الطبيعية فيساعد على التنفس (عندما يعمل الضغط يرتفع الصدر وبمجرد أن يتم إفراغ الضغط ينكمش الصدر حتى يسمح بخروج الهواء). هذا الجهاز دائما ما يبقي به ماتوري كهرباء حتى إذا انقطعت الكهرباء يمكن التحكم به يدويا وأيضا يتم توصيل المريض دون وصلات لأن المريض يظل بداخل كبسولة محكمة ولا يظهر منه غير رأسه فقط.

هذا النوع لم يعد يستخدم في الوقت الحالي غير في حالات نادرة حيث قد غطي النوع الأول على كافة الاستخدامات لسهولته ولأنه أكثر فاعلية منه وسهل وسريع. المثال على هذا النوع من أجهزة التنفس الاصطناعي هو نوع يسمي بالرئة الحديدية “Iron Lung”.

مميزات هذا الجهاز أنه يقلل خطر حدوث مرض ال “Barotrauma” والتي تم تعريفها من قبل وأيضا يقلل خطر حدوث العدوى ومريح جدا للمريض لأنه لا يتطلب منه مجهودا أو أن أنبوبه تدخل في حنجرة المريض لتوصيل الجهاز “Intubation”. عيوب هذا الجهاز كثيرة وأهمها أنه لا يسمح بدخول كميات كبيرة من الهواء وأيضا استخداماته قليلة لأنه يقتصر على المرضى الذين يعانون من مشاكل في منطقه الصدر مثل حالات تشوه جدار الصدر أو حالات الأمراض العصبية العضلية وأيضا هذا الجهاز بطيء وغير مستجيب للتغيرات التي تحدث في نفس المريض مثل النوع الآخر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *